القناة ـ متابعة
أحال قاضي محكمة الاستئناف بورزازات، مؤخراً، زوج ستيني على السجن المحلي، بعد تورطه في جريمة احتجاز وتعذيب زوجته لأزيد من 10 سنوات داخل حظيرة للبهائم.
وأفادت مصادر متطابقة بأن “الضحية كانت محتجزة من قبل زوجها وسط حظيرة بهائم في ظروف لا إنسانية منذ عام 2009، وظل يمنع عائلتها من زيارتها، الأمر الذي أدى إلى إصابتها بمرض نفسي جعلها طريحة الفراش”.
وتقدمت شقيقة الضحية المحتجزة بشكوى إلى الوكيل العام للملك بالمحكمة في ورزازات، مفادها أن “الزوج المتهم يحتجز شقيقتها في منزله منذ أكثر من 10 سنوات، ويعرضها للعنف والتعذيب الجسدي والضغوطات النفسية”.
وأكدت أخت الضحية في شكواها، أن “الضحية أصيبت بمرض نفسي بسبب احتجازها بأحد البيوت وسط حظيرة بهائم، وأن المتهم تزوج من امرأة ثانية، ويعيش معها في المنزل ذاته، حيث توجد حظيرة البهائم، وأن أختها أصبحت طريحة الفراش وغير قادرة على الوقوف أو الجلوس”.
وأمر قاضي المحكمة بإيداع الضحية في قسم الأمراض العقلية والنفسية بالمركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات، وتتبع حالتها الصحية والعقلية.

