القناة – يسرى لحلافي
في حوار إعلامي خصت به موقع ‘القناة’ تقاسمت الفنانة المغربية هدى سعد تفاصيل جديدة عن فكرة انفتاحها على الاغاني ‘ديو’ مع المغني والملحن والكاتب المغربي عادل أصيل، وكشفت عن رأيها الخاص في بنات جيلها من الفنانات جنات مهيد، وحسناء زالاغ على مستوى الساحة الموسيقية العربية، وبجدية صارمة، قالت ‘أنا الموجة ولا أتبع الفن الذي لا يشبهني فقط لتحقيق الاصداء’.
عدد معدود على الأصابع من الفنانات المعاصرات استطعن التحليق خارج السرب والوصول لنجاح عربي خارج حدود المغرب، مثال الفنانة جنات مهيد، وحسناء زلاغ، واسمك اكيد هدى سعد، في نظرك الشخصي، مَن مِن الفنانات المغربيات حديثات العهد بالمجال الفني أو من خريجات برامج اكتشاف الاصوات العربية استطاعت أن تصل أيضا لمستوى نجاح عربي؟
الفنان يقاس باعماله، ذكرتي لي هذه الأسماء التي هي من جيلي، هن يشرفن بالفن المغربي ويعتبرن من الأصوات الجميلة جدا، أوجه لهن التحية بالمناسبة.
في نظري الشخصي جميع الاصوات التي تستطيع أن تخطو خطوة العربية أو العالمية الجميع يتفق على أنها أصوات جميلة جدا.
أتمنى أن تكون اصوات مغربية أكثر ونقتحم الساحة العربية باعمال تشرف بلدنا كلمة ولحنا، وأن يكون تعاون مع ملحنين مغاربة، ومع أننا نتعاون إجمالا مع ملحنين مشرقيين وخليجيين، لكننا نطمح للاشتغال على المنتوج المغربي، وأنا ليس لدي شك أن الاصوات المغربية تستطيع أن تلمع على مستوى الساحة العربية وحتى العالمية.
فكرة تعاونك الجديد مع عادل أصيل في ديو غنائي، هل شجعك على هذه التجربة الفنية معه بوادر نجاحه في المجال وبداية بروز اسمه كفنان، أو توجهه الخاص للستايل المغربي المعاصر ؟
عادل من الاصوات المميزة حقا، والدليل على ذلك نجاحه والاعمال التي يقدمها، هو أولا كاتب وملحن، هو من يقوم بالاشتغال على أغانيه، ثاني شيء هو شخص لطيف ومحترم جدا، ما شجعني على فكرة الديو معه.
إلى جانب هذه الصفات التي يتمتع بها أصيل، لمست فيه انضباطه واحترامه وحبه الكبير للعمل الذي جمعنا والذي سيرى للنور قريبا، كل هذه المقومات وتوفر كل هذه الشروط لا يمكن إلا أن يخلق عملا فنيا ناجحا بيننا يرقى لتطلعات الجمهور.
بعض الاحيان عندما يكون لي لقاء مع بعض الفنانين، وحين يعبر فنان عن عكس حقيقة feeling الذي لديه اتجاهي، سأستحضر هنا القولة الشهيرة ‘يظهرون خلاف ما يبطنون’ تحدث بعض الامور التي من ممكن أن توقف الطريق إلى الهدف المشترك في منتصفه، لأن العمل ليس مجرد تسجيل في استوديو، أكيد أنه يتطلب ترتيبات معينة وتحضير وسهر على أدق التفاصيل ولقاءات مكثفة، وحفظ، تكون أيضا بعض التنازلات بين الطرفين من أجل خلق ذلك التوازن المكمل لعملهما وإتمام سيرورة الانتاج بينهما.
كل ما تحدثت عنه هنا لمسته في عادل أصيل والحمد لله التعاون اثمر على عمل فني جميل جدا ان شاء الله يحقق صدى في القلوب واتمنى من كل قلبي أن هذا المجهود الذي بدلناه معا و إصرارنا على هذه الاغنية أن تحمل مقومات الأغنية المغربية الناجحة المفيدة والموجهة للجمهور الكبير، وأن نصل لأجمل صورة عن الفن المغربي.
مجموعة من الفنانين الشباب مثال سلمى رشيد وغيرها افتحوا على مجال الراب والراي وخلصوا لاصدار ديوهات مع فنانين بعيدين عن أصنافهم الموسيقية في إطار خلق تغيير في مساراتهم، هل من الممكن أن تسير هدى سعد على خطى هذه الموجة أيضا؟
لا أحب أن اتكلم عن نفسي بصيغة الأنا، لكن هدى سعد منذ بدايتها الفنية عرفت واشتهرت بالاغنية المغربية الشبابية والحمد لله قدرت نوصلها للعالم العربي، أنا لدي نمطي الموسيقي وشكلي الخاص في معايييره، وإن كنت سأجدد سأجدد في الشكل الذي أنا مبصوبة به عند الجمهور الذي يحبني وسأوسع مجال انتشار اعمالي مع نجوم من مختلف الدول، هذه أهدافي وأنا لا اتبع الموجة، لأنني انا هي الموجة.

