القناة – يسرى لحلافي (صورة من الأرشيف)
عمد عدد من أثرياء المغرب على تأثيث غرف داخل منازلهم الخاصة بأجهزة إنعاش طبية، وذلك في محاولة تكتم منهم على إصابات أفراد أسرهم وتفاديا لإخضاعهم جبرا للبروتوكول المتعارف عليه من قبل السلطات في ما يتعلق بمتابعة حالات المخالطين لحاملي فيروس كورونا.
ووفق ما كشفت عنه لجنة يقظة صحية واستنادا على ما عاينته أطرها في مختلف الجهات المغربية، يتنافس عدد كبير من العائلات الميسورة على شراء أجهزة التنفس عبر خدمة توصيل الخدمات عن بعد، وذلك غاية في اعتمادهم على الإسعاف المنزلي بدل الخضوع للخدمة الطبية بالمراكز الاستشفائية.
هذا، وأكدت لجان اليقظة المذكورة على هامش ما رصدته بالأرقام في وقت وصل فيه عدد حالات الإصابة بكورونا للأوج، ‘أكدت’ على ضرورة التوعية اللازمة وتقنين اقتناء واستعمال هذه الأجهزة الاستشفائية خاصة تلك المتعلقة بأجهزة التنفس المثبتة في المنازل، بالنظر للخطورة التي يمكن أن تشكلها، حيث أن أي استعمال خاطئ لها يمكن أن تكون عواقبه وخيمة على صحة المستعمل.

