القناة – متابعة
اقتحم الموسيقي والموزع المغربي، يونس الخزان، عالم الغناء بعد مشوار طويل في التلحين والتوزيع لعدد من الفنانات والفنانين المغاربة الكبار، حيث أصدر في الأيام الماضية أغنيتين من كلماته وألحانه وتوزيعه، حملتا عنوان “شبابنا كونفيني” و”رئيس الحكومة فالمنام”.
وحاول الموزع المغربي، الذي اشتهر بتوزيعه لأغاني رائدة لفنانين مغاربة آخرها سبعة أغاني مغربية الوحيدة التي تم إنتاجها حول موضوع جائحة كورونا بالمغرب وضمنها أغنيتان للموسيقار المغربي نعمان لحو، (حاول) أن يضفي على الأغنيتن لمساته الفنية الخاصة بلهجة مغربية سلسة ومواضيع تلامس الوقت الراهن لدى المغاربة.
وتقول بداية أغنية “شبابنا confiné”، التي تتحدث عن واقع الشباب المغربي، “بغيت نقوليك أنا مناش خايف، و مخليني هربان من قلبي و قلبك، لقيت البيبان فوجهي مسدودة.. و ادا دقيت يقولولي سكون سيفطك”.
ومن ضمن كلمات الأغنية كذلك: “دبلوماتي فيدي محطوطة، my phone ما فيه حتى نمرة معروفة، حتى كنيتي ف CV باينة مزلوطة، ما بناني ما علمي ما زنيبر ما جلون.. يامي فبلادي كلها حدودة.. واش هذا شبابي و لا الكهولة.. لحافي حفظني منذ الطفولة.. و بدا يقول غبر عليا واش نتايا مدفون”، إلى أن تختم المقطوعة بكلمات: “ما باين والو كلشي crypté.. غاديين باللور oui je sais.. حلمت بيك مراتي ماشي fiancé.. Mais pas de ولاد فهاد ل..”.
أما الأغنية الثانية التي حملت عنوان “رئيس الحكومة فالمنام” التي رافقها بوصف (هادي ماشي أغنية ، هادي حلمة)، فدارت كلماتها حول الحكومة وتعاطيها مع عدد من الملفات الراهنة القريبة من المواطن المغربي من خلال تخيل المغني كونه رئيس حكومة وما يمكن أن يقوم به لو كان مسؤولا فعليا.
وتقول كلمات الأغنية: “نعست و حلمت خير و سلام.. أنا رئيس الحكومة فالمنام، بيرويا فأرض أحلامي كان عادي، واضح و باين ك الحكومة ديالي.. و بديت نقلب على المسؤول، و اللي للناسو و بلادو مسالي.. و يكون فاهم و عارف و قاري.. و يبكيه حال خوه ، و يكون انساني”، إلى أن تختتم بكلمات معبرة: “و ديما نقول للي معايا كلمة، هاذي مسؤولية و ماشي همزة، شعل شمعة ، و ضوي الظلمة.. خالي الناس هي اللي ف النعمة.. أو سير بحالك حدك تمَّا. و انت فيق يا المدوخ بارك من هاد الحلمة”.

