القناة – لمياء العرجي
انعكست الأزمة الصحية العالمية وتدابير الإغلاق المرافقة بسبب جائحة كورونا منذ مارس من العام الجاري على حركة المرور في العالم، بما في ذلك المغرب، وهو ما أدى إلى انخفاض عدد الوفيات في حوادث السير في العالم خلال الأشهر الأولى من 2020.
تقرير حديث، نشره المنتدى الدولي للنقل التابع لمنظمة التنمية والتعاون في الميدان الاقتصادي، أشار إلى أن “عدد الحوادث تراجع بدرجة كبيرة خلال الأشهر الأولى من 2020، خصوصا بسبب تدابير الإغلاق المفروضة في بلدان عدة للجم جائحة كوفيد-19”.
وفي المغرب، كشف التقرير عن تراجع عدد الوفيات جراء الحوادث المرورية بواقع 65 شخصا في أبريل 2020، مقارنة مع الشهر عينه من 2019.
وفي دول أخرى مثلا، نجد هذا التراجع في حصيلة ضحايا هذه الحوادث بـ79 شخصا في إيطاليا، و78 في جنوب إفريقيا و56 في فرنسا.
وأشار التقرير إلى أن “تدابير الإغلاق الصارمة الرامية لكبح تفشي الفيروس أدت إلى تباطؤ في الاقتصاد وحركة الأشخاص وبالتالي في عدد الحوادث المرورية”.
وأضاف المنتدى أن “انخفاض عدد الوفيات ليس متناسبا مع نسبة التراجع في حركة المرور” كما أن “بعض البلدان سجلت ازديادا في معدل السرعة وفي الحوادث الأكثر خطورة”.
ومن بين 29 دولة شملها التحليل، سجلت الدنمارك والسويد (التي لم تفرض تدابير إغلاق) وهولندا ازديادا طفيفا في عدد ضحايا الحوادث المرورية.

