القناة – لمياء العرجي
نشرت “هيئة السلام الأمريكية” صورة تاريخية تجمع الملك الراحل الحسن الثاني والرئيس الأمريكي السابق الراحل جون كينيدي، بمناسبة مرور 60 سنة على اقتراح الأخير حين كان سيناتوراً ويقود وقتها حملة من أجل الرئاسة الأميركية، فكرة لإرسال متطوعين أمريكيين إلى الخارج لتعزيز السلام والصداقة عبر العالم، والتي أطلق عليها لاحقا اسم “هيئة السلام”.
وأرفقت الصورة بنص طويل بدأ بعبارة: “في 14أكتوبر 1960 اي قبل ستين عاما، ألقى السيناتور جون كينيدي الذي كان آنذاك عضوا في مجلس الشيوخ يقود حملة من أجل الرئاسة الأميركية، خطابا تاريخيا في وقت متأخر من الليل في جامعة ميشيغان أمام مجموعة من الطلبة. اقترح كينيدي فكرة جريئة لإرسال متطوعين أمريكيين إلى الخارج لتعزيز السلام والصداقة عبر العالم. في ذروة الحرب الباردة القائمة آنذاك، كانت مبادرة مثيرة للغاية”.
وكشفت الهيئة أنه “بعد بضعة أشهر، في الأول من مارس 1961، أنشأ الرئيس جون ف. كينيدي رسمياً هيئة السلام كمنظمة لدعم المتطوعين للعمل لمدة عامين على الأقل في البلدان النامية لتعزيز السلام والصداقة ، وتلبية الاحتياجات التنموية للشعوب في تلك البلدان، والمساعدة في تحقيق فهم أفضل للشعب الأمريكي من لدن الشعوب المضيفة و كذلك المساعدة في تحقيق فهم أفضل للشعبوب الأخرى من لدن الشعب الأمريكي”.
وعلاقة بالمغرب، فقد عمل أكثر من 240,000 أميركي كمتطوعين في هيئة السلام في 142 دولة، ضمنها المغرب في قطاعات مختلفة مثل الصحة والتعليم والبيئة والزراعة وتنمية الشباب.
ودعت الحكومة المغربية هيئة السلام في عام 1962، وفقا للمصدر ذاته، “منذ ذلك الحين عمل أكثر من 000 5 متطوع في المغرب في مجالات متعددة مثل: البيئة، وتدريس اللغة الإنجليزية، والزراعة، والصحة، والخدمات الاجتماعية، المقاولات الصغرى، وتنمية الشباب، والعديد من القطاعات الأخرى”.

