القناة – يسرى لحلافي
أكدت بوشرى بالموفق، نائبة عميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية عين السبع، أن الخطاب الملكي الأخير قد وجه دعوة مهمة للحكومة المغربية من أجل الاشتغال بحزم وتكثيف الجهود بين مختلف قطاعاتها للنهوض من تداعيات أزمة كورونا وتحقيق مستوى اقتصادي يرقى بتطلعات المغاربة والبلاد.
وركز الملك محمد السادس على نموذج اقتصادي واجتماعي مبتكر معزز لإمكانيات البلاد لتكون بذلك فاعلا دوليا وإقليميا في السلاسل الدولية خاصة في قطاع الفلاحة، حيث طرحت “القناة” السؤال حول “هل يراهن ملك البلاد على هذا القطاع لتحقيق الإقلاع الاقتصادي خاصة في العالم القروي؟”.
وأجابت بالموقف قائلة: “نعم، الملك محمد السادس ركز في خطابه السامي على نموذج اقتصادي واجتماعي مبتكر، ونص على أهمية خلق المقاولات في مجال الفلاحة، من المعلوم أننا نراهن على الموسم الشتوي لإنعاش الفلاحة، لأننا لا نتوفر على مقاولات صغرى ومتوسطة كافية”.
وأضافت: “الآن بات بإمكاننا القول أن هناك ‘أجرءة’ فعلية لتمويل ومواكبة هذه المقاولات داخل العالم القروي بشكل مباشر، وهذا الأمر من شأنه رفع التشغيل الذاتي وخلق مقاولات مدرة للدخل ضمن هذا القطاع الذي يعتبر ذو أهمية كبيرة”.
وحول “القطاعات الوزارية التي كانت أكثر تفاعلا من غيرها في هذه الظروف”، تجيب الجامعية المغربةذية أنه “في ظل الظروف الراهنة الأكيد أن هناك قطاعات كانت تحت الضغط أكثر من غيرها، نذكر مثلا قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة أيضا، كذلك أنا أعتبر عمل الحكومة متأطر في منظومة شاملة ومتكاملة عملها يستلزم التنسيق فيما بينها”.
وتابعت المتحدثة وفق تعبيرها: “هناك من يشتغل في الظل أكثر ممن يشتغل في العلن والعكس أيضا صحيح لا يمكن الجزم في هذا الموضوع، الأهم من ذلك هو كلمة الملك في خطابه السامي، حيث أشار بشكل مهم جدا ولافت لإقبال السنة التشريعية ودعوته لضرورة اشتغال كل أعضاء الحكومة بحزم بهدف لنهوض من تداعيات الأزمة العالمية وتجاوزها بسلام”.

