القناة ـ محسن أبناو
يعيش حزب العدالة والتنمية صراعاً تنظيمياً كبيراً على مستوى فرعه بألمانيا، وخاصة بين كاتبه السابق أنس حيوني، ورئيس اللجنة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج بحزب ’البيجيدي’ نجيب بوليف، مما ينذر بتفكك أحد أبرز الفروع الخارجية لحزب الخطيب.
وكتب أنس الحيوني، الكاتب السابق لـ”المصباح” بفرع ألمانيا، عبر تدوينة له “اليوم وتزامنا مع ذكرى السابع من أكتوبر أتوصل ببلاغ من اللجنة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج يقدم أسمى عبارات الولاء إلى بوليف ويستنكر تدوينتي التي كشفت فيها عن مجموعة من الخروقات المسطرية التي أقدم عليها مسؤول هذه اللجنة”.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن “بوليف وفِي بلاغه الذي تجنب التوقيع عليه استنكر تدوينتي السابقة والتي تضمنت حسب زعمه “افتراءات لا تستند على أية معطيات حقيقية !!”.
الحيوني قال أيضا “كنت أتوقع بأن يخرج بوليف كرئيس للجنة مغاربة العالم ببلاغ وموقف واضح من النقاش الدائر حاليا والذي يشغل الرأي العام حول القاسم الإنتخابي ورفض أية تنازلات من شأنها أن تعمق جرح مسلسل البناء الديمقراطي بالبلاد الذي يعرف نزيفا متزايدا. لأن فروع الحزب ومناضليه بالخارج متشبعون بالديمقراطية ولهم رؤى سياسية مساهمة لدعم المشروع الاصلاحي بالوطن”.
وأشار الكاتب السابق لفرب البيجيدي بألمانيا إلى أنه “سيكتفي بهذا القدر ويترك بعض تفاصيل المصائب والخروقات في مناسبة تنظيمية أخرى وبالدليل. بل وباعتراف نجيب بوليف شخصيا..” مردفاً “لكنك لا تجرأ على الاعتذار وتقديم الاستقالة وبدل ذلك تختفي وراء التنظيم.. وهذا وجه من أوجه الأزمة التي أصابت الحزب حيث أصبح يفضّل البعض أن يستمر مهما كان الثمن حتى ولو على حساب سمعة الحزب وشعبيته..”.
في سياق متصل، وصفت اللجنة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج لحزب العدالة والتنمية، سلوك الحيوني بـ”غير المسؤول”، عبر نشره لتدوينات على منصات التواصل الاجتماعي فيها إساءة لرئيس اللجنة (نجيب بوليف)، وتتضمن افتراءات لا تستند على أية معطيات حقيقية، وتستعمل أسلوبا لا يراعي القواعد الأخلاقية المتعارف عليها داخل الحزب”.
واستنكرت اللجنة، نشر الكاتب السابق لوثيقة داخلية للحزب للعموم، مؤكدة أنه “يبقى لرئيس اللجنة تقدير الأمر فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات التي تتيحها مساطر الحزب”.

