القناة: اسامةً الطنجاوي
في بادرة تنم عن نوع من الغباء المصطنع، اقدمت القوات العمومية امس الاحد على تفريق المحتجين المتضامين من سكان طنجة مع حراك الريف وزعيمه ناصر الزفزافي.
شعارات المحتجين والتي اجمعت على التضامن مع شخص الزفزافي ودعت المخزن الى الحذر من ممارسته داخل الريف ومع المحتجين لقت آذان الاستجابة في حال، فلم تتوانى القوات العمومية في تفريق الشكل النضالي بالقوة مخلفة عددا من المصابين الذين لم يسلموا من “هرمكة” القوات العمومية!
ومن بين المصابين سمير الحروف و مراد الصابري و عبد الوهاب التدموري الذين تعرضوا الى اعتداء وأصيبوا بجروح خفيفة ومتوسطة.
بعد دقائق بعث المسؤول عن التواصل داخل ولاية أمن طنجة رسالة للجسم الاعلامي مفادها “لا اعتقالات و لا اصابات في تفريق الوقفة الاحتجاجية الغير المرخصة بساحة الامم ” مضيفا
“وان ما يتم ترويجه في بعض المواقع الاخبارية الالكترونية غير صحيح”
عدد من الصحفين الذين توصلوا بالرسالة وهم بصدد كتابة مواضيع عن التدخل وصياغة الفيديوهات انفجروا ضاحكين من هذا التصرف اللامسؤول للجهاز الأمني والذي حاول تكذيب الاعين والكاميرات !!

