القناة – محسن أبناو
كشفت تقارير إعلامية أوروبية أن مئات من المهاجرين غير الشرعيين، بينهم مغاربة، في دولة البوسنة يعيشون في الوقت الراهن ظروفا سيئة وخاصة مع بدء موسم الخريف في ظل إقفال الحدود أمامهم ومنعهم من العبور إلى دول أوروبا الغربية.
ويقدر عدد المهاجرين العالقين دون مساعدة في الحدود بين البوسنة وكرواتيا بحوالي 400 مهاجر أغلبهم من المغرب وباكستان وأفغانستان.
ونقلت وكالة أنباء “يورو نيوز” جزء من الواقع وأوردت تصريحا لمهاجر يدعى مهدي وقالت إنه من المغرب، والذي قال: “لا أحد يعطينا أي مساعدة. لدينا هذا فقط لنأكله”.
وأضاف مهدي أن القليل من المهاجرين السريين هناك ممن يتوفر لهم من طعام.
ويواجه المهاجرون إجراءات مناهضة لهم من كلا الحكومتين اللتين تحكمان شطري البوسنة، حيث شرعت حكومة إقليم أونا-سانا كانتون في شمال غرب البلاد بتجريم أي جهود لمساعدة أو دعم المهاجرين كما قامت حكومة إقليم جمهورية صرب البوسنة بمنع دخولهم إلى البلاد من الأساس.
ويبقى الآن العديد من أولئك المهاجرين في الخلاء بين الحدود البوسنية والكرواتية كنتيجة مباشرة للإجراءات الأخيرة حيث أقامت سلطات البوسنة حواجز طرق لمنعهم من التحرك باتجاه كرواتيا.
وتضم البوسنة سبعة مخيمات للمهاجرين غير الشرعيين الساعين إلى العبور إلى كرواتيا العضو بالاتحاد الاوروبي لاستكمال رحلاتهم بدول غرب القارة.
ويعاني المهاجرون المذكورون من ندرة الطعام وغياب أي طبيب حيث يعاني عدد منهم من بعض الأمراض.
كما يعيش هؤلاء في الغابة في ظل طقس بارد مع اقتراب الخريف البارد وبانتظار فصل الشتاء القارص، حيث قال أحد الباكستانيين: “الكثير منا يعيش في الغابة دون طعام، دون شراب، دون مرافق، وبلا مكان. الطقس بارد جدًا. (ارتداء) قميص واحد هو مستحيل بالنسبة لي، للجميع”.

