القناة – يسرى لحلافي
أثار فيلم سينمائي ‘لازال قيد الإنتاج’، جدلا غير مسبوق بين مهنيي وفاعلي الحقل السينمائي المغربي، وذلك بسبب تجاوزه المدة المسموح بها لإنجازه والمحددة في سنتين ونصف لا أكثر، وهو الأمر الذي وجه أصابع اتهام لإدارة المركز السينمائي المغربي، بخصوص تمييزها المسؤولين على الفيلم المذكور بمعاملة ‘استثنائية’.
ولم يتوقف الأمر عند تجاوز الفيلم المدة الممكنة لأجل إنتاجه، بل إنه إلى جانب إتمامه أربع سنوات كاملة على حاله موقوف التنفيذ، لازال الفيلم المذكور يستفيد من الدعمالمادي، ما يعتبر وفق القانون الذي ينص عليه إنجاز الأفلام السينمائية ‘خرقا’، بحسب تعبير بعض المهنيين السينمائيين.
ويشار إلى أن استفادة الفيلم من الشطر الرابع لدعم المركز السينمائي المغربي، وفق ما أكدته جريدة ‘الصباح’ المغربية، قد فجر أزمة حقيقية في صفوف المهنيين، خاصة أن عدم اكتمال تصوير مشاهد العمل لا يسمح حتى بالحصول على الشطر الثاني، الأمر الذي اعتبره مهنيو قطاع السينما ‘خرقا كبيرا للقانون المعمول به في المجال’.

