القناة – يسرى لحلافي
بعد أن سلمت كل أغانيها الخالدة وأرشيف عطاءاتها التي راكمتها بعد عمر طويل من الزمن، لفائدة زينة عويطة والتي تشتهر أكثر بلقب ‘Xena’، انصبت اهتمامات الميديا على سليلة البطل المغربي العالمي عداء المسافات الطويلة، سعيد عويطة، وعلى موهبتها الفنية التي ستحمل مستقبلا مشعل الفن الشعبي المغربي باسم ‘أم كلثوم المغرب’ الحاجة الحمداوية.
ومن خلال ما يعكسه أحدث إصدار للفنانة الصاعدة ‘Xena’، أغنية باللغة الإنجليزية تحمل عنوان ‘RUSH’ مصورة على شكل فيديو كليب، ومندرجة في خانة ستايل R&B/Soul، وهو الطابع أو النمط الموسيقي الطاغي على كل توجهاتها واختياراتها الفنية السابقة أيضا.
أما بخصوص حوارات إعلامية سابقة لـ’Xena’، كانت الأخيرة قد لمحت لتشبثها بوطنها الأم المغرب ولرغبتها في تحقيق انطلاقة فنية منه، رغم أنها تعيش بين أمريكا والمغرب، كما أن لهجتها ‘الدارجة’ متأثرة بشكل واضح من النطق والأكسنت الإنجليزي.
وفي ظل هذه التفاصيل والمعطيات، يطرح سؤال وحيد نفسه:’ هل كان ذلك كافيا بالنسبة لواحدة من أقدم الفنانات في مجال فن العيطة وأشهرهن على مستوى الطرب الشعبي المغربي، وبعد أن كانت تفكر بحماس مشتعل في وقت قريب أن تقدم أغنية ‘ديو’ مع النجم سعد لمجرد، هل كان ذلك كافيا لوهب ما حصدته عبر عقود من الزمن لبنت عويطة؟

