القناة – متابعة
قال المفكر الإسلامي المغربي، أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن ما أسماه أسباب الانزعاج الذي أبدته جهات حيال إعادة “آيا صوفيا” إلى مسجد باسطنبول التركية “سياسية وإيديولوجية خصوصا ممن يخشون من الدور التركي المتنامي”، على حد تعبيره.
الريسوني، الذي كان متكلما مباشرة عبر الصفحة الرسمية للاتحاد بـ”فيسبوك”، دافع كثيرا عن الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان، وقال: “ّإعادة فتح آيا صوفيا لها عدد من العبر والمؤشرات، من بينها أن تركيا التي أخضعت قسرا لنتائج الحرب العالمية الأولى، لعدد من الأمور من بينها إغلاق المسجد، تعود (تركيا) لتتخلص من نتائج هذه الحرب” .
وتابع مؤسس حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، قائلا: “كما تشير إلى أن تركيا تستعيد الاستقلال الكامل لسيادتها على أرضها وعلى منشآتها”، معتبرا أن هذه الخطوة “تؤشر على تحول ديني عبر العالم”.
وأكد أيضا أن الخطوة تعتبر “مؤشرا على عدد من التحولات الإيجابية ومنها فتح الأمل لعودة المسجد الأقصى إلى حريته واستقلاله”.
وفي 24 يوليوالجاري، أقيمت أول صلاة جمعة بـ”آيا صوفيا” بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 من الشهر المذكور، قرار مجلس الوزراء، الصادر في 24 نوفمبر 1934، بتحويله من مسجد إلى متحف.

