القناة – يسرى لحلافي
في غياب رقابة تحدد مساحة حريتها وتتحكم في مضامين محتواها، خلفت موجة جديدة تسمى بـ’ظاهرة الأفلام القصيرة’ بالمغرب استياء وامتعاضا كبيرا بين مختلف شرائح المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على موقع اليوتيوب، وذلك بالنظر لكمية التحريض على العنف والسرقة وغيرها من الأمور المحظورة اجتماعيا وأخلاقيا.
وقد أصبحت هذه ظاهرة ‘الأفلام القصيرة’ تقتحم تراند المواقع الالكترونية وتستولي كذلك على نسب مشاهدة فائقة بين المتابعين، وهو ما يعكس تطبيعها لمفاهيم الجرائم والعنف بكل أشكاله بين المتلقين وبشكل غير مقنن أو مراقب.
ومن خلال مشاهدة هذه النوعية من الفيديوهات، يتضح أن المحتوى مبني على سيناريوهات تستغبي المتلقي، حيث يعتمد في الغالب صناع هذا المحتوى على بث معلومات مغلوطة ومصطلحات أخرى تحرض على العنصرية سواء ضد ديانات أخرى أو أشخاص ومجموعات تنتمي بدورها للمجتمع.

