القناة ـ محسن أبناو
عكس ما صرح به وزير ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، علمت ’القناة’ من مصادرها داخل فضاء الحجر الصحي للمغاربة المرحلين من اسبانيا، أن هناك من العائدين من لا يتوفر على شرط التأشيرة واستفادوا من عمليات الاجلاء الأخيرة لأرض الوطن .
وكان ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد صرح يوم الثلاثاء 09 يونيو الجاري، أن عمليات إرجاع المواطنين العالقين ’تهم بالدرجة الأولى وأساسا الأشخاص الذين غادروا المملكة بتأشيرة قصيرة الأمد لأغراض عائلية أو إدارية أو سياحية أو علاجية، حيث لا تشمل هذه العملية الأشخاص الذين غادروا المغرب على أساس وثيقة إقامة دائمة أو مؤقتة’.
وأفادت مصادر ’القناة’ بأن ’عددا من المغاربة من مزدوجي الجنسية تم ترحيلهم أيضا بجواز سفر اجنبي خلال عملية الاجلاء من مطار مالقة عبر ثلاث رحلات جوية والتي تم تنظيمها يوم الاربعاء 10 يونيو2020’.
في نفس السياق، مصادر متطابقة، قالت إن ’شخصا يقيم في المركب المخصص للمغاربة المرحلين من اسبانيا لا تتوفر فيه الشروط التي أعلنها الوزير، والتي تهم بالأساس المغاربة العائدين من اسبانيا والذين يتوفرون على جواز سفر مغربي مع تأشيرة’.
وقال وزير الخارجية، خلال الجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، مساء الثلاثاء 9 يونيو 2020، إن ’السلطات المغربية ستراعي وضعية الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في عملية إعادة العالقين، الذين غادروا المغرب لأسباب قصيرة الأمد؛ عائلية أو علاجية أو مهنية، وليس بالنسبة للذين يتوفرون على وثيقة الإقامة الدائمة أو المؤقتة’.


