القناة – محسن أبناو
وجدت صحيفة “أخبار اليوم” ونسختها الالكترونية “اليوم24” نفسها في موقف حرج بعدما ادعت أنها توصلت برسالة قالت إنها تتوفر عليها، من توفيق بوعشرين، مالكها ومؤسسها والمدان بالسجن 15 سنة سجنا نافذة لتورطه في تهم أبرزها الاتجار في البشر والاغتصاب.
القصة بدأت حين نشر “اليوم24” اليوم الجمعة مقالا يضم رسالة قال إنها من بوعشرين داخل سجنه بـ’عين برجة’ وموجهة للتضامن مع سليمان الريسوني، رئيس تحرير “اخبار اليوم” المتابع في قضية تتعلق بالاحتجاز ومحاولة الاغتصاب ضد مثلي جنسي.

بعدها بساعات ستنشر إدارة السجن المحلي عين البورجة، بلاغا، توصلت القناة بنسخة منه، يؤكد أن بوعشرين “لم يبعث بأية رسالة بالمحتوى المشار إليه في مقال أحد المواقع الإلكترونية بالطريقة القانونية الخاصة بإرسال وتسلم الرسائل من وإلى المؤسسات السجنية”.

بعدها سيخرج “اليوم24” بمقال يدعي فيه مرة أخرى أن رسالة بوعشرين كانت “شفوية توصل بها من مصادره، منبهة إدارة السجون، إلى أن الرسائل ليست بالضرورة مكتوبة!”!!!.
ورغم أن فحوى الرسالة التي نشرها “اليوم24” يظهر أنها مكتوبة ولم تكن شفوية، بمعنى احتمالية أن يكون أحد ما غير بوعشرين هو الذي كتبها، لتنسب إليه بعد ذلك، إلا أن الموقع الاخباري المذكور وجد نفسه في موقف حرج جدا بالنظر لخرقه أخلاقيات المهنة التي تفرض ذكر مصدر الخبر بشكل فصيح وواضح والابتعاد على إيهام القراء بشيء غير حقيقي.
هذا، وأكدت إدارة السجن المحلي عين البورجة، اليوم الجمعة، أن توفيق بوعشرين “لم يبعث بأية رسالة بالمحتوى المشار إليه في مقال أحد المواقع الإلكترونية بالطريقة القانونية الخاصة بإرسال وتسلم الرسائل من وإلى المؤسسات السجنية”.
وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بيانها التوضيحي، أنه ردا على ما جاء في أحد المواقع الإلكترونية بخصوص ما أسماه “رسالة من سجن عين البورجة” تخص السجين توفيق بوعشرين “فإن إدارة هذه المؤسسة تؤكد للرأي العام أنه لم يُبْعث بأية رسالة من المعني بالأمر إلى أية جهة بالمحتوى المشار إليه في المقال بالطريقة القانونية الخاصة بإرسال وتسلم الرسائل من وإلى المؤسسات السجنية”.

