القناة ـ محمد أيت بو
طالب توفيق كميل، رئيس التجمع الدستوري، بعد ظهر اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة بتفعيل صندوق تدبير الكوارث الطبيعية، لتعويض الفلاحين المتضررين مما بات يعرف بـ’كارثة التبروري’ بجهة فاس مكناس.
واعتبر كميل، خلال كلمته في الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، أن ’كارثة فاس مكناس كارثة طبيعية، بعد تهاطل البرد ’التبروري’ بشكل غير عادي وكسر السيارات والأشجار وأتلف محصول حوالي 9 آلاف هكتار’.
وشدد المسؤول النيابي، مخاطباً العثماني أن ’هذا الصندوق يتوفر على سيولة مالية’، متسائلاً ’إذا لم يتم تفعيله حالياً فمتى سيتم ذلك؟’، مضيفا ’مثل هذه الظروف الطبيعية هي التي تستوجب الوقوف إلى جانب الفلاح لأنها كارثة غير منتظرة’.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد تفاعلت مع عاصفة الصقيع ’التبروري’ التي ضربت جل أقاليم جهة جهة فاس مكناس، باستثناء إقليم تاونات، السبت المنصرم والتي تأثرت على إثرها بعض المحاصيل الزراعية.
وكشف بلاغ للوزارة، توصلت القناة بنخسة منه، أن المساحة المتضررة قد تصل 9100 هكتار موزعة على 27 جماعة قروية بالجهة، على أن الأضرار تبقى متفاوتة حسب نوع الزراعة والمنطقة، والتي تراوحت من %20 إلى %80.
ومباشرة بعد مرور العاصفة، خرجت لجان اقليمية مكونة من مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وممثلي الغرفة الجهوية للفلاحة لفاس مكناس، وكذا ممثلي الفدرالية البيمهنية للزيتون (INTERPROLIVE) والفدرالية البيمهنية لتنمية الأشجار المثمرة (FEDAM) إلى الميدان لمعاينة الوضع وتحديد الآثار المحتملة على المحاصيل المختلفة.
ويضيف البلاغ أن التقديرات الاجمالية الأولية تبين أن المساحة المتضررة قد تصل 9100 هكتار موزعة على 27 جماعة قروية بالجهة خاصة باقاليم: مكناس ، صفرو ، إفران ، الحاجب ، فاس ، مولاي يعقوب ، تازة ، بولمان، فيما همت الأضرار المرتبطة بهذه العاصفة الأشجار المثمرة (الورديات والزيتون) وزراعة الخضراوات وزراعة الحبوب. وقد سجلت أضرار متفاوتة حسب نوع الزراعة والمنطقة، والتي تراوحت من %20 إلى %80.

