القناة ـ محمد أيت بو
قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن جائحة كورونا أظهرت أن ’قطاعي الفلاحة والصيد البحري نجحا في الاختبار بامتياز’، ورغم أن ’قطاع الفلاحة واجه خلال هذا الموسم أزمتين كبيرتين، أولهما صحية، وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، وثانيهما التغيرات المناخية’.
وجاء ذلك في عرض للوزير خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، والتي خصصت لقطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
أخنوش، أوضح كذلك أن ’المجهودات التي بدلت خلال الفترة الماضية، لمواجهة الأزمة تجسيد لمختلف المكتسبات المحققة في إطار مخطط المغرب الأخضر ومخطط أليوتيس’.
أخنوش، قال في معرض رده على أسئلة نواب الأمة، إنه ’يمكن اعتبار هذه المرحلة منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية أكبر امتحان واجهه قطاعي الفلاحة والصيد البحري بالمغرب منذ سنوات’.
وذكر المسؤول الحكومي النواب البرلمانيين بوفرة المنتوجات الفلاحية والبحرية في الأسواق الوطنية بأسعار معقولة، منذ اعلان حالة الطوارئ، كما أن المغرب توفر خلال الأزمة على مخزون يكفيه لأربعة أشهر، مؤكداً أننا ’كنا أمام اختبار لكن تجاوزناه بامتياز’.
أزمة كورونا، حسب عزيز أخنوش، ’أظهرت أهمية قطاعي الفلاحة والصيد البحري في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة، من خلال تطوير العديد من الميكانيزمات التي سمحت بأن يصبح قطاع الفلاحة والصيد البحري قادرة على تحقيق إنتاجية متميزة حتى في ظروف غير ملائمة’ وبالتالي يضيف الوزير ’التمكن من تموين الأسواق الوطنية بمختلف المواد الغذائية.
وشدد الوزير أنه ’بفضل انخراط كل الفاعلين وبتنسيق مع القطاعات الوزارية، وبالخصوص وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والتنظيمات المهنية والبين مهنية، تمكنا من تموين الأسواق بمختلف المواد الفلاحية’.

