القناة: إدريس بنشريف
رغم توعد الأمانة العامة للحزب بمعاقبة المخالفين لضوابط الحزب ومنع التعاليق على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في ما يتعلق بأوضاع الحزب وظروف تشكل الحكومة، عادت القيادية آمنة ماء العينين إلى الكتابة وطرح الأسئلة المحرجة، إذ قالت في تدوينة جديدة إن “كل محاولة لتحريف النقاش الدائر داخل حزب العدالة والتنمية أو تبخيسه أو تجاوزه بمنطق كم من حاجة قضيناها بتركها لا يمكن أن يكون مفيدا للحزب و لمشروعه الإصلاحي”.
ماء العينين المحسوبة على تيار الغاضبين أضافت: “نحتاج إلى نقاش يفرز وثيقة محكمة تتضمن وجهات النظر المختلفة ودفوعات أصحابها السياسية المنهجية، كما نحتاج وثيقة تؤرخ للمسار منذ لحظة إعفاء بنكيران.. هو تاريخ حزب وتاريخ مسار سياسي لا يمكن أن نحصره في تدوينات أو تصريحات صحفية أو لقاءات متفرقة”.
يقول الكثيرون انه دور اللجنة التحضيرية للمؤتمر واللجان المتفرعة عنها، وقد يكون دور لجان أخرى تضيف ماء العينين، “المهم هو أن ممارستنا الحزبية يجب أن ترتقي إلى موروث ثقافة حزبية خلفتها أحزاب عريقة يوم كانت السياسة سياسة بالمغرب، حيث نقاش الأوراق و الأرضيات بعضها لا يزال مرجعيا إلى اليوم.”
ودعت البرلمانية ونائبة رئيس مجلس النواب إلى تأطير النقاش بـ “السياسة” و لاشيء غير السياسة بعيدا عن التقنوقراطية والشخصنة والتبرير و الاتهام. وختمت “الكتابة فعل راق يجعل لتدافع الأفكار و اختلاف المقاربات معنى حقيقي. ولا يمكن أن نسمح بتسطيح نقاش عميق يعني المسار الديمقراطي للمغرب، وليس عيبا(بل هو مطلوب) أن ننصت لوجهات نظر قادمة من خارج الحزب. فالحزب ليس ملكا لأعضائه وإنما هو ملك لكن من وثقوا بخطابه”.

