القناة ـ محمد أيت بو
قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المغرب، مكنته من تجنب ’ما بين 300 ألف إلى 500 ألف إصابة، وما بين 9 آلاف و15 ألف وفاة’.
وأوضح العثماني خلال جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان خصصت لتقديم بيانات تتعلق بتطورات تدبير الحجر الصحي اليوم الاثنين، أن تلك الإجراءات مكنت من تجنب أيضا ما بين 4650 و7700 من الاصابات التي تلتزم العناية المركزة.
العثماني، قال ’إن تجنب هذه الخسائر البشرية شيء لا يقدر بثمن، فهي تمثل حوالي 6000 إصابة و200 وفاة يوميا. وفداحة هذه الخسارة لا يحس بها بالشكل الكامل، إلا الذين فقدوا أحبابهم وذويهم’، لكن المقلق، يضيف رئيس الحكومة ’كثرة بروز بؤر صناعية أو تجارية أو عائلية أو غيرها’.
وسجل منذ بداية الوباء ببلادنا 467 بؤرة في عشر جهات، أحصي بها أكثر من 3800 إصابة، أي حوالي 56 % من مجموع الإصابات المسجلة. نصف هذه الإصابات في بؤر عائلية، إما في أفراح أو جنائز، وخمسها تقريبا (20,7 %) في بؤر صناعية. ولا تزال هناك إلى اليوم 29 بؤرة لم تتجاوز بعد مدة المراقبة. يضيف العثماني.
مما يعني، يؤكد رئيس الحكومة ’جدية الموقف وصعوبته، وخصوصا مع اقتراب العيد، وهو ما يحمل مخاطر بروز بؤر عائلية بالنسبة للذين لم يلتزموا بالحجر الصحي وبالاحتياطات والإجراءات الوقائية’.
يذكر أن العثماني، أعلن خلال الجلسة نفسها تمديد حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي لثلاث أسابيع إضافية أي إلى غاية 10 يونيو القادم، في سائر أرجاء المملكة المغربية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

