القناة – يسرى لحلافي
بعد أن دخلت جهة طنجة تطوان الحسيمة، قائمة الجهات المغربية الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد، قررت السلطات المحلية بمدينة طنجة فرض تدابير وإجراءات أكثر صرامة للحد من تفشي الجائحة.
وحسب معطيات حصلت عليها “القناة”، فقد قررت المصالح الأمنية اتخاذ إجراء تقسيم مدينة طنجة إلى مناطق وعزلها عن بعضها البعض، لمنع انتقال وتفشي الفيروس أكثر وسط المواطنين، خاصة في الأحياء الشعبية التي تعرف اكتظاظا دائما بالسكان، حيث تم عزل كل منطقة بين الأحياء بحواجز أمنية لمنع الاختلاط بينهم.
ويندرج هذا القرار الصارم في إطار حماية السلامة العامة، تباشره السلطات المحلية لعاصمة البوغاز بحرص شديد، من أجل ضبط التزام المواطنين بقواعد الحجر الصحي وتطبيقهم التباعد الاجتماعي فيما بينهم إلى غاية انفراج الأزمة وتراجع عدد الحالات المصابة بهذا الوباء المعدي.
كما تأتي هذه الخطوة الاستباقية الاحترازية، بعد تسجيل الرصد الصحي لمرض كوفيد 19 بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلى حدود الساعة الرابعة بعد الزوال من يوم أمس الأربعاء 13 ماي 2020، ‘4 حالات جديدة مؤكدة الإصابة’، ليصل مجموع الإصابات المؤكدة الخاصة بجهة الشمال إلى 921 حالة إصابة بالفيروس.
وتهيب المديرية الجهوية للصحة بجميع المواطنات والمواطنين بجهة طنجة تطوان الحسيمة إلى ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية والانخراط التام بالتدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المعنية بكل وطنية ومسؤولية.
ويذكر أن السلطات المحلية والأمنية بالعاصمة الرباط، قد فرضت نفس الإجراءات المذكورة، منذ يوم أمس الأربعاء، حيث رصدت ‘القناة’ مجموعة من الدوريات المكثفة للمصالح الأمنية تجوب شوارع وأحياء شعبية بالمدينة، لإلزام المواطنين باحترام ظروف الحجر الصحي المفروض بالبلاد.

