القناة عن إفي
تراجع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الساعات الـ24 الماضية قليلا في إسبانيا، بعد تسجيل 213 حالة وفاة جديدة، ليتجاوز إجمالي عدد الوفيات حاجز الـ26 ألفا منذ بداية ظهور الوباء في البلاد.
وذكرت وزارة الصحة الإسبانية الخميس أن الإصابات التي أكدتها اختبارات (PCR) ارتفعت بشكل طفيف إلى 754 حالة، ليصل إجمالي الحالات المصابة إلى 221447 حالة.
وبلغ إجمالي المتعافين من المرض 128511 شخصا، مع تأكيد 2509 حالات تعافي في يوم واحد، بما في ذلك مرضى (كوفيد-19) الذين غادروا المستشفيات ومن خضعوا لاختبارات الأجسام المضادة، لكن توقيت إصابتهم لم يكن واضحا.
ومن بين الوفيات الجديدة البالغ عددها 213 حالة، كانت هناك 49 حالة في كتالونيا و38 حالة في مدريد و30 في كاستيا لا مانتشا.
واستحوذت كتالونيا على نسبة كبيرة من المصابين الجدد، بتسجيل 266 حالة، وكاستيا وليون (105 حالة)، في حين سجلت مدريد (86 حالة)، وهي المناطق الأكثر تشككا في الانتقال إلى المرحلة التالية من مراحل الانتقال التدريجي نحو الحياة الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية.
وبالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن 35408 حالة حتى الآن، بزيادة 2051 حالة عن اليوم السابق، تم تأكيدها من خلال اختبارات الأجسام المضادة، والتي تضم الأشخاص المصابين بـ(كوفيد-19) وأولئك الذين ليس لديهم أعراض في وقت الاختبار؛ ليرتفع بذلك عدد الحالات الإيجابية المكتشفة في إسبانيا إلى 256855 حالة.
وبلغ عدد المرضى الذين كانوا في حاجة إلى دخول العناية المركزة 58 مريضا في الـساعات الـ24 الأخيرة، معظمهم من كتالونيا ومدريد.
ومن جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الصحة المعني بوباء وباء كورونا المستجد، فيرناندو سيمون، إلى أنه من الآن فصاعدا يجب مراقبة التأثير السلبي المحتمل للتدابير الرامية إلى تخفيف الحجر الصحي المنزلي، مثل السماح للأطفال بالتنقل لمدة ساعة واحدة يوميا برفقة شخص بالغ في 26 أبريل الماضي.
وردا على سؤال حول المناطق التي ستتمكن من الانتقال إلى المرحلة الثانية من المراحل الانتقالية الأربعة يوم الاثنين المقبل، قال سيمون إن القرار ستتخذه وزارة الصحة الإسبانية بالتوافق مع السلطات الإقليمية.
وستقوم لجنة صحية فنية بتقييم الوضع في كل منطقة وما إذا كانت تلبي المتطلبات الأساسية والضرورية للانتقال من مرحلة إلى أخرى من مراحل تخفيف الإجراءات.

