القناة – محسن أبناو
ما تزال مؤسسات التعليم الخاص تثير غضب المغاربة وتظهر يوما عن يوم جشع مسؤوليها في وقت أزمة كورونا التي أطلت على المغرب منذ أزيد من شهر ونصف، حيث تعرف المغاربة على الوجه الحقيقي لهاته المؤسسات التي طالبت في الأول الحكومة بمنحها مساعدات مالية من صندوق تدبير جائحة كورونا التي أمر الملك محمد السادس بفتحه لصالح المحتاجين.
هذا الواقع كشفه بشكل رسمي محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، خلال لقاء لجنة التعليم والشؤون الثقافية بمجلس المستشارين، هذا الأسبوع، حيث قال إن مؤسسات للتعليم الخاص صرح أربابها في الشهر الماضي وبداية أبريل الجاري، بنحو 48 ألف مستخدم، رغم أن تلك المؤسسات توصلت في المدة نفسها بواجبات الدراسة من أولياء الأمور بعدما طالبتهم بها بشكل تدليسي وفيه نوع من التهديد والاحتقار للضغط عليهم.
وكشف أمكراز أن الأمر هو قيد المراجعة، خاصة وأن أرباب مؤسسات تعليمية خاصة استخلصوا واجبات مارس من أولياء التلاميذ ومع ذلك حرضوا المستخدمين لديهم على أن يدعوا أنهم تعرضوا للطرد من أجل الاستفادة من صندوق الضمان الاجتماعي، وهو ما دفع الوزير للقول إن هذا الأخير واجه مشاكل كبيرة في الشهر الماضي في التعامل مع حالات مؤسسات خاصة صرحت بأجرائها على أنهم فقدوا مناصبهم قبل أن تتوجه إلى الصندوق الوطني الخاص بتديبر كورونا للاستفادة من دعمه بشكل تدليسي.

