القناة ـ محمد أيت بو
قال النائب البرلماني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى بايتاس، إن موقف حزبه من اتفاقية التبادل الحر مع تركيا ’لا ينبع من منطلقات ايديولوجية أو إصطفافات سياسية أو حتى عقائدية بقدر ما ينتصر للمصالح العليا للوطن’.
النائب البرلماني، في تعليقه على النقاش الحاد الذي عرفته الجلسة العام لمجلس النواب، بداية الأسبوع الجاري، حول موضوع تقييم اتفاقيات التبادل الحر، تساءل ’لماذا التأكيد على تركيا دون غيرها؟’، و’كأننا نعيش فترة الاستعمار حيث يسود منطق المحميات الاقتصادية’.
وأوضح بايتاس، في تدوينة مطولة في الموضوع، على حسابه الفيسبوكي، أن ’حتى من كان يتهمنا إلى الامس القريب أننا نستثني الماما فرنسا – كما يسمونها – من هذا التقييم قد بُهث حينما رأى بأم عينيه أن المغرب يحقق فائضا في علاقته التجارية مع فرنسا زيادة على حجم السياح الفرنسين وعائدات المغاربة والاستثمارات الفرنسية بالمغرب’.
اعتقد، يضيف المتحدث أن ’الوزير مولاي حفيظ العلمي قد شرح بتبسيط شديد وبإسهاب كبير عمق الاختلال المسجل مع اسيا الصغرى وعوض أن ينبري الجميع وأن ينتفض دفاعا عن المغرب ومصالحه استغربت من سياسة الهروب إلى الأمام التي انتهجها الإخوة في فريق العدالة والتنمية’.
وأضاف أنهم ’ثارت ثائرتهم وطالبوا بالبحث عن من وقع قرار الإذن للشركة التركية التي اكتسحت أحياءنا الشعبية اكتساحًا جارفا يجمع ما بين الرغبة في الربح والحرص على التتبع الدقيق لرغبات الأسر المغربية وعوائدها الاستهلاكية وكأن الهدف هو البحث عن سبل النفاذ إلى العقل والوجدان المغربي والتحكم في ميولاته واختياراته خاصة لدى الطبقات الشعبية والمتوسطة ’.
وشدد مصطفى بايتاس، في تدوينته على أن ’النخب السياسية والبرلمان والحكومة والمؤسسات يجب أن يكون ولاءها واضح للوطن ولاء لا لبس فيه ولا شك ولا ريبة وإلا سنكون كمن يخربون بيوتهم بأيديهم’، مضيفاً ’مولاي حفيظ وغيره ممن قد خلت من قبله الوزراء مطالب بالدفاع عن مصالح المغرب عبر التفاوض المسؤول والمباشر وفي هذه المفاوضات يحتاج إلى دعم قوي من الجميع أعتقد أنه يحظى بدعم أغلبية قوى البرلمان فإلى أن يحظى بدعم الحكومة ورئيسها الذي لم نسمع له ركزا’.

