القناة ـ محمد أيت بو
قال أمربيه أحمد محمود أد، المعارض لقيادة تنظيم البوليساريو، العائد لأرض الوطن، بتاريخ 15 دجنبر الماضي، إن ’الصحراويين ليسوا محتجزين مادياً فقط، في مخيمات تندوف، بل إنهم محتجزون فكرياً واستراتيجياً’.
وشدد المتحدث أنه ’موقن أنه في حالة باشرت السلطات الوطنية المغربية الإعلان عن جملة من الإجراءات الاجتماعية لصالح كل الصحراويين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن الأم، لن يبقى بالمخيمات إلا غير الصحراويين، أي سكان تندوف وامتدادهم، لأن الصحراويين الأصليين يتوقون لذلك’.
وأكد امربيه أحمد، في حوار مع أسبوعية ’الأيام’، في عددها 884 أن ’هذا الأمر يمكن أن يستنتج من الأعداد الكبيرة التي تلتحق يومياً بقنصليات المملكة بموريتانيا’.
ووجه المتحدث ذاته، ملتمساً إلى الملك محمد السادس بقوله: ’ألتمس من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته الدستورية كمؤتمن على وحدة الوطن، بأن يعطي تعليماته إلى وزير الداخلية وباقي مؤسسات الدولة من أجل إنجاح وتيسير عودة أبناء وبنات الصحراء المغربية إلى حضن الوطن’.
وأضاف أن ذلك سيتأتى بـ’توفير الحياة الكريمة لهم، وإيقاف معاناتهم ودمجهم في نهضة وطنهم التي شهد بها البعيد قبل القريب’.
كما التمس المتحدث، من جديد عبر حواره ’من جلالة الملك محمد السادس’، معتبراً الملتمس ’تعهد شخصي أخذته على نفسي لما أعلمه شخصياً من قساوة الحياة التي تعانيها أمهاتنا ونساؤنا هناك بالمخيمات واللواتي لا حول لهن ولا قوة، بفتح المجال أمامنا كأبناء لهذا الوطن، للإسهام في المباحثات والجهود التي يقودها جلالته داخل وخارج أرض الوطن لحل النزاع، نظراً لما نتوفر عليه من تجربة سياسية متجددة نضعها تحت أمر جلالته’.

