القناة
تشكل النساء السجينات ما نسبته 2.37 في المائة من السجناء، بما مجموعه 1926 سجينة (66 سجينة أجنبية) حتى شهر مارس 2017. ذلك ما أوردته جريدة الأحداث المغربية لعدد الإثنين.
وتضيف الجريدة نقلا عن بشرى تمورو مديرة الضبط القضائي بالمندوبية العامة لإدارة السجناء ولإعادة الإدماج أن الوضع مقلق ويتطلب تدخل جميع القطاعات الحكومية والمدنية من أجل وضع حد لهذا التدفق النسوي على السجون، أو من أجل إنجاح برامج إعادة الإدماج” بالرغم من أن رقم 1926 سجينة بالمغرب، يعد نسبة ضئيلة مقارنة مع النسبة العالمية المحددة في في خمسة في المائة .
وأوردت الجريدة أن نسبة المدانات بأقل من سنتين حبسا 50 في المائة، وتتربع المتزوجات على منحنى السجينات، بنسبة 41 في المائة تليهن العازبات ثم المطلقات والأرامل، وهو ما يجعل نسبة الأمية في صفوفهن ترتفع لتصل ل 34 في المائة، ويزداد الوضع قلقا عند اكتشاف أن 84 أما سجينة تقضي عقوبتها السجنية رفقة طفل أو أكثر، حيث يصل الأطفال الذكور “المعتقلين” مع أمهاتهم 53 طفلا. أما بالنسبة لتصنيف السجينات حسب نوع الجريمة، فإن الجرائم ضد الأموال (السرقة، خيانة الأمانة، شيكات بدون رصيد، إخفاء مسروق، إضرام النار) تحتل المرتبة الأولى بنسبة 22 في المائة (439 سجينة، ثم في المرتبة الثانية جرائم استهلاك المخدرات والاتجار فيها (425 سجينة) تليها في المرتبة الثالثة جرائم ضد الأشخاص (القتل، الضرب والجرح المؤدي إلى الموت، التسميم) بما مجموعه 423 سجينة. في حين تتراجع قضايا الإرهاب والتطرف إلى الوراء بنسبة 2 في المائة. ويوجد من بين السجينات أربع حالات من الإناث محكومات بالإعدام من مجموع 92 محكوما بالإعدام.

